المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

الشرق الأوسط كما يراه النرويجيون: الأردن البلد الوحيد المستقر والقضية الفلسطينية حاضرة مع تركيز على المتطرفين الإسلاميين

فاتن أبو عيشة

تحرك سكرتيرة عمدة منطقة فريدرك ستاد شفتاها ورأسها خوفاً قائلة على طريق الفكاهة" يجب علي أن أخاف"بعد إخبارها أن سياحاً عرباً يريدون رؤية العمدة والرجاء إبلاغه بمجيئنا، فما الذي دفع بهذه السيدة لردة الفعل هذه عندما علمت بأننا عرب؟.

الشارع النرويجي كان الهدف، بعد تجول في فريدركستاد، إحدى مدن النرويج، طرحنا عليهم السؤال: ماذا تعرف عن الشرق الأوسط؟، ميليسا ميكوفيتش طالبة صحافة قالت: " أعرف عن فلسطين والاحتلال وأن الفلسطينيين لا يحصلون على حقوقهم، والإسرائيليون يحتلون غزة ويفرضون حصارا عليها"، مشيرة إلى أن مصدر معلوماتها من مجموعة من النرويجيين المتضامنيين مع الفلسطينيين على الفيس بوك ومن لقاءات مع فنانين يرون قصصا خاصة عن غزة.

وأضافت عن الاعلام النرويجي: " لا يغطي كثيرا أعتقد أنني أعلم كثيرا من الأصدقاء المتضامنين مع القضية الفلسطينية".

فيما كارولينا هانسن طالبة في المدرسة تقول: تبدو كأنها رهيبة، أخبار كثيرة عن الحرب، هم يعيشون في ديكتاتوية ويحاولون الوصول إلى الديمقراطية وهذا نعتقده جيداً  خاصة أننا بالنرويج ديمقراطيين".

الطالب ماتس بيجر قال: " من خلال الإعلام أعلم عن سوريا لا أعرف كثيراً عن الحرب ولا بين من ومن، أعرف عن قطاع غزة، والشي الأساسي عن الحرب يرتبط بالشرق الأوسط، وهذا بسبب الإعلام يتكلم عن الجانب السلبي من المنطقة فقط".

 

أما الطالبة إيمليا كلوز فقالت: "هناك الحروب، لكنني أعتقد لو زرناها سنجدها جميلة، هناك تفجيرات انتحارية، أعتقد أن الناس يريدون حقوقهم مثال سوريا، ما بين الحكومة والمعارضة وكل واحد يرى أنه على حق، يمكن الناس في الشرق الأوسط سريعي الغضب ولديهم نشاط زائد، وأعتقد هذا هو أحد أسباب الحروب".

وبينت الصحفية النرويجية بريت تانجن أن الناس في النرويج تعرف شيئاً عن مصر والكثير عن سوريا إذا كانوا يقرأون المقالات، مع تركيز في النرويج على المتطرفين الإسلاميين الذين يذهبون من النرويج لسوريا للقتال، فهم لا يعلمون سبب قتالهم وفقاً لبريت.

مضيفة: " الأردن في النرويج البلد الوحيد المستقر في الشرق الأوسط، نعلم بالمشاكل ومخيمات اللاجئين، واسرائيل وفلسطين بناء الجدار الكبير وفصلوا الناس عن أرضهم كمثال  وهناك الكثير من المقاومة في النرويج لمن يشاهد ذلك".

وأما مازال في الذاكرة من تغطية الإعلام النرويجي عن الشرق الأوسط، قالت الصحفية النرويجية بريت تانجن: " ما لا انساه الحرب الأخيرة على غزة، عندما كانت محاصرة قبل ثلاث سنوات، والنرويجيين الأطباء ذهبوا للمساعدة هناك  وكان هناك جرحي بين الأطفال واسرائيل أغلقت كل شيء ولم يستطيعوا الوصول، والصورة على التلفاز من هناك ما زالت في ذاكرتي، فقد غطت جيداً في الصحف والتلفزة النرويجية أكثر من الراديو،  وأيضاً تاريخ صبرا وشاتيلا كذلك".

 

وختمت الصحفية النرويجية ايريكا جاهر على الحديث: "الرأي تغير كثيراً، فالنرويجيون اعتادوا أن يكونوا أصدقاء مع الآخر، الاحتلال وعدم إيجاد حل على أساس حل دولتين ، ورؤية ما يحصل مع المستوطنين ومصادرة الأراضي، هو احتلال لذا رأي النرويجين تغير عما كان قبل 20 سنة".

التصنيف: سياسات عامة, تقارير

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات