المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

مالك ينتصر على متلازمة داون وأمّه تسانده بعيش المتلازمة كما هي

 

وداد مع ابنها مالك في المطعم - تصوير نور التعامرة

صحافيون - نور التعامرة 

"أصلاً هو أحسن منا ,عندو زيادة كروموسوم" ما بين ابتسامة لم أفهم مغزاها أثناء قولها هذا وما بين رضاها بالحال ورغبتها بأن يكون طفلها كبقية أقرانه تختزل حكاية وداد ملحس وابنها مالك (18 عام) المصاب بمتلازمة دان.

مالك الأبن الأصغر لوداد بين أطفالها الخمسة, يعاني من متلازمة داون ,دخل مالك في بداية عمره في دمج بالمدارس العادية وبعدها ذهب لمراكز متخصصة للمصابين بمتلازمة داون ثم انتهى دور المركز.

لم يكن مالك متفوقاً دراسياً لكن كان لديه حب المساعدة في إعداد الطعام والترتيب في البيت , وبعد مشاورة مع أبيه قررت وداد أن تفتح لابنها مشروعاً يناسب ميوله وقدراته فكان مشروع "مطعم دي دي "للمعجنات.

يقوم مالك في المطعم بالأعمال التي تتناسب مع ما يمكنه فعله بناءً على إمكانياته الجسدية من تنظيف وترتيب للطاولات وتسخين بعض المعجنات وإعداد السهل منها , في كل يوم يأخذ مالك أجرته من أمه لقاء عمله في المطعم "مالك متله متل أي شب بدو يحوش فلوس ,يومياً ما بطلع من المحل قبل ما يقلي هاتي فلوس".

وعن الفترة التي يقضيها مالك في عمله المطعم تتحدث وداد لـ"صحافيون" :"أحياناً بداوم الصبح وأحياناً العصر ...وأنا بداوم معه ",يوجد تقبل من الناس لفكرة أن يقدم لهم مالك الطعام "أغلب الناس بيجوا عشان مالك يبيعهم يحطلهم الأكل" مما شجعها على المضي قدماً في المشروع "أنا لو مش عارفة إنو بقدر يبيعك ما بفتحلوا المحل".

لقي افتتاح المحل صدىً إعلامياً كبيراُ ففكرة الام التي تفتتح لابنها المصاب بمتلازمة داون محلاً خاصاً به وترغب في دمجه في المجتمع نادرة الحدوث في مجتمعاتنا تتحدث لـ"صحافيون": "حكوا معي وسائل إعلام من جوا الأردن وبرا وإلى الآن يتواصلوا معي ومع مالك".

"دخلت بحب وباركت المشروع" تتحدث وداد عن اللحظة التي زارت فيها سمو الأميرة بسمة وتعتبرها من أروع ما حصل بعد افتتاح المطعم .

جاء إلى المحل بعد افتتاحه العديد من أهالي المصابين بمتلازمة داون أو ذوي الاحتياجات الخاصة "حسوا بأمل وأمان لأطفالهم وهاد شعور حلو تزرعيه عند الناس" كانت وداد بخطوتها تلك الدافع للعديد من الأهالي لكي يدعموا أطفالهم وألا يخجلوا منهم تتحدث لـصحافيون" :"أنا ما خبيت مالك وما بحب حدا يخبي ولاده ,هدول أحلى نعمة بالدنيا" دافعة الأهل إلى تنمية مهارات أطفالهم والبحث عن ميولهم.

حصل مالك على شهادة مزاولة مهنة بشكل رسمي بالرغم من أنه مصاب متلازمة داون تقول وداد لـ"صحافيون" :"متلهم متل أي بني آدم عادي بعرف يحكي ويشتغل كتير أشياء, طلعوهم للدنيا غصبن عن الصغير والكبير " , هناك حالات من المصابين بالمتلازمة عير قادرين على العمل لكن مالك والكثير ممن أمثاله قادرين ويوجد حالات قدرتها على الحركة والتفاعل مع الناس وتفوق مالك "في حالات مبدعين في الكثير من المجالات " .

لم تكن وداد في بداية الأمر تمتلك الخبرة في التعامل مع المصابين بمتلازمة داون لكنهها تطوعت في مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة وتلقت العديد من الدورات لتمكنها من التعامل السليم مع مالك وعدم الخجل منه.

يقع المحل في جبل عمان بالقرب من الدوار الأول حيث يوجد العديد من المطاعم المتنوعة "أنا مو جاي أنافس بس بتمنى إنو المحل يستمر ... إلي بصير هلأ زوبعة الناس بتيجي لتشوف مالك من مكان بعيد ...."

وتتمنى وداد ان يكون هناك دعم من جهات مختصة أو ان يكون هناك شراكات مع مدارس لتتمكن من الاستمرار.

التصنيف: قصص اخبارية

أضف تعليق

6 تعليق

  • حمزة الصمادي 12 شباط 2018 - 9:31 م

    المقدمة يجب تعديل كلمة المصاب بمتلازمة دان. متلازمة الداون
    ثانيا تم اعادة ذكر مالك مصاب بمتلازمة الداون في المقدمة والفقرة التي تليها
    مالك الأبن الأصغر لوداد بين أطفالها الخمسة, يعاني من متلازمة داون .... علما بأنه تم ذكرها في المقردمة ولا داعي للتكرار

  • حمزة الصمادي 12 شباط 2018 - 9:36 م

    العبارة غير مفهومة
    دخل مالك في بداية عمره في دمج بالمدارس العادية وبعدها ذهب لمراكز متخصصة للمصابين بمتلازمة داون ثم انتهى دور المركز.

    حالات من المصابين بالمتلازمة عير قادرين على العمل
    غير قادرين الصحيح

    لم تكن وداد في بداية الأمر تمتلك الخبرة في التعامل مع المصابين بمتلازمة داون لكنهها تطوعت في مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة وتلقت العديد من الدورات لتمكنها من التعامل السليم مع مالك وعدم الخجل منه.
    الخطأ في لكنهها


  • ولاء الرواشدة 13 شباط 2018 - 9:31 م

    التشجيع وغرس الثقة شئ اساسي لدعم هذه الفئة من المجتمع ، ويبدو أن المجتمع أكثر وعيا في العناية ودعم هذه الشريحة ، وقد تكون القصة هذه دافعا للكثير في الإقتداء بهم ، شكرا للصحفية نور التعامرة على إختيار هذا الموضوع .

  • نبراس 14 شباط 2018 - 9:17 م

    قصة جميلة ،والقصص التي تتنكر للواقع السلبي وتخرقه لتصنع ايجابية في المجتمع وخصوصا لفئة لا تحظى بحقها بوصفها من ذوي الاحتياجات الخاصة تحتاج ابرازها ورغم انها تكررت كثيرا في وسائل الاعلام ، الا انني اجدها قصة موفقة وددت لو كان الوصف اكثر عند زيارة الاميرة بسمة وما قالته عند زيارتها ، ايضا لم استمع الى رأي الزائرين في المنتج الي يقدمه مالك ، لا وصف ايضا لكيفية قيامه بالعمل ، المهم ان يكون ناجحا بذاته وان يزوره الناس لجودة منتجه لا للتعاطف معه والا اصبحت القصة نوعا من التسول الجديد
    احترامي لعملك المبدع وتسلسل المشاهد الجميل في القصة

  • نور إبراهيم 15 شباط 2018 - 2:29 م

    أشكرك زميل حمزة على ملاحطاتك وسأعمل على تعديل الأخطاء الموجودة في النص .

    بالنسبة للعبارة التي لم تفهمها كان المقصد منها أنه في بداية دراسته دخل في مدارس عادية من أجل دمجه مع المجتمع من حوله .

  • نور إبراهيم 15 شباط 2018 - 2:33 م

    بالنسبة لي "بعده عودي طري " ولم أصل إلى تلك المهارة الصحفية لتلافي الكثير من الأخطاء التي وجدتموها في النص

    أشكر من قدم ملاحظاته ودعم ولو بكلمة