المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

هجوم تركيا على الأكراد السوريين يمكن أن يقلب المنطقة بأسرها

هجوم تركيا على الأكراد السوريين يمكن أن يقلب المنطقة بأسرها

 

مقاتلون أكراد من حزب العمال - أرشيفية 

صحافيون - ترجمة - ربيع الحمامصة 

نستهل جولتنا الأسبوعية في زواية ترجمات من صحيفة "الجارديان" البريطانية، ونطالع فيها مقالاً بعنوان" هجوم تركيا على الأكراد السوريين يمكن أن يقلب المنطقة بأسرها".

تبدأ صحيفة "الجارديان" المقال بالحديث عن المعاناة الكردية عبر التاريخ بتحمل الأكراد العيش في أجواء محفوفة بالمخاطر في أي دولة يقطنون فيها. في ايران، عانى الشعب الكردي من اضطهاد كبير على يد الجمهورية الإسلامية، في حين واجه الأكراد في العراق عملية عسكرية اقصائية منظمة تنظيماً جيداً خلال حكم حزب البعث. كما واجهوا مؤخراً مبادرة دبلوماسية توضح أنه حتى في عالم السياسة الشرق أوسطية، يمكن للتطلعات الكردية أن توحد العراق وإيران وتركيا في معارضة مشتركة لوجود كيان كردي بعد استفتاء الاستقلال.

ثم تنتقل الصحيفة للحديث عن القوى الغربية التي كانت أيضاً متناغمة مع حلفائها الأكراد العراقيين عندما كان لهم قيمة كبيرة ودور فاعل في الحرب ضد تنظيم داعش، وحافظت الحكومات الغربية على سياسة حماية السلامة الإقليمية للعراق بمساعدة الأكراد. ولكن، من وجهة نظر كردية، الغرب قام بالتعامل مع الأكراد على أنهم وكلاء حرب عند الحاجة ليس أكثر.

وتتابع الصحيفة بالقول إن هذا الأسلوب يُمارس مرة أخرى في أقصى شمال سوريا، وتحديداً في مدينة عفرين، التي يسيطر عليها الأكراد من حزب العمال وشريكهم السياسي حزب الاتحاد الديمقراطي المدعوم بشكل مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت صحيفة "الجارديان" الى أن تركيا لم تقف مكتوفة الأيدي حيال تعاظم القوة الكردية في شمال سوريا ونفذت بالفعل عملية "غصن الزيتون" ضد الجماعات الكردية المرادفة لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا والمصنف في الدول الغربية كمنظمة إرهابية.

وتختتم الصحيفة المقال بإستعراض انجازات الأكراد خلال الأزمة السورية، حيث أثبتت الجماعات الكردية أنها مسؤولة سياسياً، وقادرة على إدارة أراضيها في حالة الفوضى المتسببة بها الحرب القائمة في سوريا منذ عام 2011 وحتى هذه اللحظة.

للإطلاع على المقال الأصلي: انقر هنا 

التصنيف: الإعلام اليوم

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات