المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

الإسكانات في الأردن.. سوق توفاه الله

عبدالله سعدالدين

 

وصل القطاع العقاري عمومًا والإسكاني على وجه الخصوص إلى أن أصبح "سوقًا توفاه الله"، بحسب أمين السر المنتخب في جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الأردنيعبدالجليل زلوم في مقابلة السبت.

وقال زلوم إن تآكل رواتب المواطنين وارتفاع أسعار الأراضي يعتبران السببان الرئيسيان لهذا الركود الحاد الذي وصل إليه القطاع.

وأضاف زلوم أن ارتفاع فوائد البنوك إلى جانب عدم الاستقرار في المواد الأساسية للبناء عزز من ذلك.

وأشار زلوم إلى أن شركات الإسكان المرخصة يصل عددها إلى ثلاثة آلاف، إلا أن قرابة نصف العدد غير مسجلة في الجمعية التي تسعى لتقديم حلول تعيد الحياة للقطاع.

ولفت زلوم النظر إلى أن السكن يعتبر من مقومات الأمان للمجتمع لكن الدولة لا تساعد على تطبيق واحد من الحلول المهمة والذي يتمثل بالخروج من سوق عمان الغربية وإقامة تجمعات سكنية في محيط العاصمة من خلال بيعها أراضٍ تعود ملكيتها للدولة بأسعار تفضيلية.

وأضاف زلوم ان هذا الحل المقترح من دوره أن يخفض تكاليف الأساس من حديد وأسمنت وتمديدات كهربائية وغيرها، وعليه تنخفض أسعار الشقق لتصبح أقل من الحد الأدنى الحالي بنسبة جيدة تمكن المواطن من الاستملاك نقدا أو بالأقساط الميسرة بشكل طبيعي وبأسعار "زمان".

وقال زلوم إنه وأثناء فترة نشاط السوق كانت الشقق تباع وهي قيد إنشائها ولا تمر سنة إلا وجميع الشقق قد بيعت قبل نهايتها، بينما الآن معظم المباني غير مباعة وحركة الإنشاء أصبحت شبه متوقفة.

من جانبه قال رئيس مجلس إدارة الشركة التكنولوجية للصناعات المعدنية محمد سعدالدين إن الركود في حركة البناء وضعف السوق العقاري أديا إلى تراجع مبيعات سوق الحديد والصلب.

وأضاف سعدالدين أن عمر شركته أكثر من ٢٦ عامًا ولم تشهد هذا التراجع إذ أصبحت عجلة الإنتاج شبه متوقفة في ظل عدم وجود دعم من الدولة للصناعة المحلية.

وأشار سعدالدين إلى أن الضرائب أثقلت كاهل المصانع وجعلت المنتج المحلي يمر بصعوبات الخسائر والديون.

ورغم أن سعر الحديد محليًا يعتمد على البورصة العالمية إلا أن الإقبال غير موجود والبضائع مكدسة، بحسب سعدالدين.

وعن سوق الإسمنت قال تاجر مواد البناء أحمد الخالدي إن شركات الإسمنت تتحد لرفع الأسعار بشكل فارق رغم عدم الارتفاع المؤثر لكلف الإنتاج عليها.

أضاف الخالدي أن الإسمنت مادة أساسية في البناء من حيث الكمية ورغم ذلك فإن البيع كان ليتدنى لمستوى أقل لولا استخدامه في مشاريع غير البناء لكان السوق منهارًا فعليًا.

وفي مقابلة مع المواطن عبد المعطي ياسر قال إن راتبه لا يسمح له بشراء عقار رغم حاجته لذلك للتخلص من الإيجار الشهري الذي يدفعه "في الهواء" دون نفع مستقبلي، على حد وصفه.

وأشار إلى أنه شعر بخيبة الأمل عندما لم يتمكن من الحصول على قرض كون راتبه الشهري لم يغطي قيمة العقار بحسب الدفعات الشهرية التي عليه الالتزام بها.

التصنيف: اقتصاد وسياسات , غرفة الاخبار, اخبار

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات