المواد و الآراء و التعليقات الواردة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة معهد الإعلام الأردني

شريط الاخبار

رياضه المشي صحه و متعه و مشاعر ايجابيه

حازم المستريحي


 

تَنْطَلِقُ وَعَلَى مَدَارِ أَيَّامِ الأُسْبُوعِ عُدَدٌ مِنْ المُبَادَرَاتِ الشَّبَابِيَّةَ الرِّيَاضِيَّةَ فِي العَاصِمَةِ عُمَانَ. َ اِخْتَلَفَتْ أَسْمَاؤهاَ وَتَشَابُهِ مَضْمُونِهَا وَفِعْلِهَا تَحْتَ أَسْمَاءٍ عَنَاوِينُ مُخْتَلِفَةٌ لِهَذِهِ المُبَادَرَاتِ. ِ لَكِنْ المَضْمُونُهوُ المَشْيِ على ِشَكْلِ مَجْمُوعَاتٍ مُنْتَظِمَةٌ وَمَسَارَاتٌ مُحَدَّدَةٌ بَيْنَ مَجْمُوعِهِ مِنْ الشَّبَابِ وَ مِنْ كَافَّةً الفِئَاتُ العُمْرِيَّةَ فَوْقَ سِنِّ ١٨ سَنَةً،  نَظَّمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَوَاصَلُوا عَبْرَ مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ لِلاِنْطِلَاقِ فِي هَذِهِ المُبَادَرَاتُ بِشَكْلٍ مُنَظَّمٍ وَمُسْتَمِرَّ أَيَّامَ الأُسْبُوعِ.

وَقَبْلَ الخَوْضِ فِي تَفَاصِيلِ هَذِهِ الرِّيَاضَةِ لاَ بُدَّ لِنَّا مِنْ الإِضَاءَةِ عَلَى أَهَمِّيَّةِ رِيَاضِهِ المَشْيِ عَلَى الصِّحَّةِ الجَسَدِيَّةُ وَالنَّفْسِيَّةُ فَهِيَبِحَسَبِ أَطِبَّاءَ مُخْتَصِّينَ صَحِّهُ وَ مُتْعَةً وَ مَشَاعِرَ إِيجَابِيَّة ولَهَا العَدِيدُ مِنْ الفَوَائِدِالاخري، هِيَ رِيَاضُهُ سَهِّلْهُ وَبَسِيطَةً, وَهِيَ كَذَلِكَ مِنْ أَفْضَلِ أَنْوَاعِ الرِّيَاضَاتِ لَدَى الجَمِيعِ وَذَلِكَ لِكَوْنِهَا رِيَاضَهُ مُمْتِعَةٌ وَلَا تَحْتَاجُ لِلمَالِ وَلَا إِلَى الأَجْهِزَةِ الرِّيَاضِيَّةَ الحَدِيثَةَ ولاحتى الاِشْتِرَاكَاتُ فِي النَّوَادِي الرِّيَاضِيَّةَ. َ لِذَلِكَ فَهِيَ رِيَاضَةٌ فِي مُتَنَاوَلٍ الجَمِيعُ.

وَتُعِدُّ الفَوَائِدَ الجَسَدِيَّةَ لِرِيَاضِهِ المَشْيِ مِنْ الدَّوَافِعِ الرَّئِيسِيَّةَ لِمُمَارَسَتِهَا مِنْ قِبَلِ المُشْتَرِكِينَ بِهَذِهِ المُبَادَرَاتِ. ِ فَهَذِهِ الرِّيَاضَةِتُحَارِبُ الأَنْفِلُوَنْزَا وَالرَّشْحَ وَتُقَلِّلُ مِنْأعراضالزُّكَامِ وَ تُسَاعِدُ الإِنْسَانَ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْ المَشَاعِرِ السَّلْبِيَّةَ المُتْعِبَةُ الَّتِي تُسَبِّبُ القَلَقَ وَالتَّوَتُّرَ, وَ تَعْمَلُ عَلَى شَدِّ عَضَلَاتِ الجِسْمِ وَخُصُوصًا البَطْنَ وَحَرْقَ الدُّهُونِ لِمَنْ يُعَانُونَ مِنْ فَرْطٍ اُلْسُمِنَّهُ وَ تَرَاكَمْ الدُّهُونُ.

وَتَتَحَدَّثُ دِرَاسَاتٌ عِلْمِيَّةً عَنْ أَنَّ المَرْأَةَ الَّتِي تَقُومُ بِمُمَارِسِهِ رِيَاضِهِ المَشْيِ يَوْمِيَّا تَكَوُّنِ أَقَلِّ عَرْضِهِ لِلإِصَابَةِ بِسَرَطَانِ الثَّدْيِ كَمَا تَعْمَلُ عَلَى تَنْشِيطِ الدَّوْرَةِ الدَّمَوِيَّةِ وَ تَأْخِيرِ عَلَامَاتِ الشَّيْخُوخَةِ عَنْ الأَشْخَاصِ الَّذِينَ يُمَارِسُونَهَا بِاسْتِمْرَارٍ كَمَا أَنَّهَا تُسَاعِدُ عَلَى تَنْشِيطِ الذَّاكِرَهِ بِسَبَبِ تَزَايُدٍ تَدَفَّقَ الدَّمُ إِلَى الدِّمَاغِ.

تَقُولُ سَمرَ حَمَّادٌ مُنَظَّمةإِحْدَى مُبَادَرَاتِ المَشْيِ فِي عُمَانَ، إنَّ هَذِهِ الرِّيَاضَةَ تُعَدُّ مِنْ أَكْثَرَ الرِّيَاضَاتُ شُيُوعًا وَقُبُولًا لَدَى مُخْتَلِفِ فِئَاتٍ وَشَرَائِحِ المُجْتَمَعِ, لِكَوْنِهَا بَسِيطَةٌ وَسَهْلُهُ، وَلَا تَحْتَاجُ إِلَى المَالِ لِمُمَارَسَتِهَا،وَإِنَّمَا فَقَطْ تَحْتَاجُ إِلَى الإِرَادَةِ وَالاِسْتِمْرَار، ِ وَإِنَّ الشَّبَابَ المُنَظَّمِينَ لِهَذِهِ المُبَادَرَةِْ مُتَطَوِّعُونَ وَلَا يَتَقَاضَوْنَ أَيَّ أَجْرٍ لِعَمَلِهِمْ وَتَنْظِيمِهِمْ لِهَذِهِ الرِّيَاضَةِ وَمُمَارَسَتُهَا.

 

وَتَقُولُ حَمَّادإنَّ طَرِيقَهُ تَوَاصُلُ المُشْتَرَكِينَ فِي هَذِهِ المُبَادَرَاتُ هِيَ مَوَاقِعُ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ وَتَحْدِيدًا مَوْقِعُ فَيْسْبُوك بِحَيْثُ يَتِمُّ تَحْدِيدُ المَوَاعِيدِ لِلاِنْطِلَاقِ وَالمَسَارَاتِ الَّتِي يَمُرُّ بِهَاالمشاركونوُصُولًا إِلَى نُقْطَةِ النِّهَايَة، ِ وَتَكُونُ هَذِهِ الرِّيَاضَةُ مُنْتَظِمَةٌ بِشَكْلٍ مُستَمِرٍّ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثلاثه فِي الأُسْبُوعِ الوَاحِدُ.

 

يُرَحِّبُ الأُرْدُنِيُّونَ بهَذِهِ المُبَادَرَاتُ غَالِبًا وَيَرَوْنَ فِيهَا لَوْنًا جَمِيلًا وَحَضَارِيًّا لِرِيَاضِهِ بِشَكْلٍ عَامٍّ وَرِيَاضَةِ المَشْيِ بِشَكْلٍ خَاصٍّ. ويرى بعض ْ المُشْتَرِكِينَ فِي هَذِهِ المُبَادَرَاتِ  بأنَّ العَاصِمَةَ عَمَّان تُفْتَقَرُ إِلَى البُنِّيَّةِ التَّحْتِيَّةُ الَّتِي تُحَفِّزُ رِيَاضَهُ المَشْيِ وَذَلِكَ بِسَبَبِ عَدَمِ وُجُودِ مَنَاطِقَ مُخَصَّصَةٍ لِهَذِهِ الرِّيَاضَةِ،وَعَدَمِ وُجُودِ أَرْصِفَةِ مُؤَهِّلِهِ لِلمَشْيِ عَلَيْها، َوالاعتداء بالزراعات الشَّجَرِيَّةُ.

يقول لَيْثٌ جُبْرَانُ ٢٧ عَامًا وَهُوَ أَحَدُ المُنَظِّمِينَ فِي وَاحِدَةٌ مِنْ هَذِهِ المُبَادَرَاتِ إِنَّ نُقْطَةَ التَّجَمُّعِ الأولَى لمجموعته كَانَتْ فِي مَنْطِقِهِ دابوق عِنْدَ مُجَمَّعِ كوزمو قَبْلَ حَوَالَيْ سِتةسَنَوَاتٌ وَالآنَ قَدْ تَكُونُ هُنَاكَ عِدَّةَ أَمَاكِنَ لِاِنْطِلَاقِ هَذِهِ المَسَارَاتِِ. وَيُضِيفُ جُبْرَانُ إن فيتَضَارِيسِ عَمَّان الكَثِيرُ مِنْ الوُعُورَةِ وَالطُّرُقِ الضَّيِّقَةَ،وَإِنَّ ثَقَافَةَ المُجْتَمَعِ لَا زَالَتْ تَنْظُرُ إِلَى هَذِهِ الرِّيَاضَةِ بِعَيْنِالاستهجان ِ فِي بَعْضِ المَمَرَّاتِ وَالمَسَارَاتِ.

بِالرَغْمِ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّ الكَثِيرَ مِنْ المُوَاطِنِينَ يَسْتَفْسِرُونَ عَنْ هَذِهِ المُبَادَرَاتُ وَيَنْضَمُّونَ إِلَيْهَا بَعْدَ رُؤْيَتِهِمْ للمجْمُوعَاتٍ المنْتَظِمَةٍ ، مِمَّا يَعْنِي أن ْ هَذِهِ الظَّاهِرَةفِي اِتِّسَاعٍ لَا بَلْ أَصْبَحَتْ تَأْخُذُ أَشْكَالًا مُخْتَلِفَةً أَيْضًا مِثْلَ مُصَاحَبَةٍ البَعْضُ مِنْ المُشْتَرِكِينَ لِحَيَوَانَاتِهِمْ الأَلِيفَةِ أَثْنَاءَ المَشْيِ وَرُكُوبِ الدَّرَّاجَاتِ الهَوَائِيَّةِ مِنْ قِبَلِ البَعْضِ الآخَرُ.كما يقول جبران ُ لَا مَانِعَ لَدَيْنَّا مَنْ هَذِهِ الأُمُورُ مَا دَامَ المُشْتَرِكَ يُسَيْطِرُ عَلَى هَذِهِ الحَيْوَانَاتُ الَّتِي بِرِفْقَتِهِ وَكَذَلِكَ يُمْكِنُ لِرَاكِبِ الدَّرَّاجَةِ الهَوَائِيَّةِ أَنْ يَكُونَ مِنْ ضِمْنِ فَرِيقِالمُتَطَوِّعِينَ فِي التَّسْهِيلِ فِي قَطْعِ السَّيْرِ وَالمُسَاهَمَةِ فِي أُمُورِ السَّلَامَةِ العَامَّةُ لِلمَجْمُوعَةِ.

وَيَجْمَعُ المُشَارِكُونَ فِي هَذِهِ المُبَادَرَاتُ عَلَى أَهَمِّيَّةِ هَذِهِ الرِّيَاضَةِ فِي المُجْتَمَعِ الأُرْدُنِيُّ وَذَلِكَ لِكَوْنِهَا غَيْرِ مُكَلَّفِهِ وَ مُفِيدَةٌ للصحه وَالصِّحَّةُ الجَسَدِيَّةُ وَالنَّفْسِيَّةُ بالاضافه إِلَى أَنَّهَا تُكَرِّسُ مَبْدَآ التَّطَوُّعَ فِي المُجْتَمَعَِ وَيَأْمُلُالمشاركون في هذا النشاط َ أَنْ تَنْتَشِرَ بَيْنَ فِئَاتٍ المُجْتَمِعُ بِشَكْلٍ أَكْبَرَ كَمَا يَأْمُلُونَ مِنْ أَمَانَةِ عُمَانَ الاِهْتِمَامَ أَكْثَرَ بِمَا يُسَهِّلُ عَلَيْهُمْ هَذِهِ الرِّيَاضَةَ وَفِي كَافَّةً المَنَاطِقُ.

 

التصنيف: الرياضة والشباب

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات